يتبع القصه 2
آسف على التأخير بس كانت اجازه خميس وجمعه والجدول كله زحمه
... قلب من قال انه راح هو خالد لديسكو .. تابع السطر قبل الأخير وبتعرف للجزء اللي قبل
والعموم هلابك فالشات اخوي.
المهم يا متابعين القصه... محد جاب منك التوقع صح ولا حتى قريب له.
الولد اخذ ورقه كانت كاتبتها له حبيبته من ضمن الكلام اللي كان مكتوب فيها
( أحبك يا... حُب أبن آدم للجنه وأعاهد باللي خلقنا حتى الموت ما يفرقنا )
الولد من كثر ما كان متحطم راح عند محل كان اهم محل لهم وهم يحبون بعض فيه
المحل جاي على شارع عام بس هو فوق جبل ويشوفون البلد كلها وهم قاعدين في هذا المكان
بكى الولد بدال الدمع دمع ... المكان هذا كان كله مكان لحبيبه يعني بانواعهم
الكل كان يشوفه وهو يصيح فيه ناس حاولت تسئل بس ما كان يرد على احد منهم
الولد هذا قعد فالمكان هذا 9 ساعات لما طلع الصبح اخر دمعه كانت على طلعه الصباح
لما طلع الصباح راح لمكان تتجمع فيه باصات الجامعه من هناك كان يروح للجامعه هو حبيبته
كان وجهه حزززززززززين يعني اللي ما يعرف وقتها بيعرف انه صاير له شيء
يطالع في كل الناس كان يدورها كل باص يركب فيه في احد الباصات البنت اللي كانت مع خالد
شافته بس هو ما يعرفها ولاحظت وضعه مو طبيعي من كثر ما تاثرت بعد ما نزل من الباص بكت
واتصلت في خالد وقالت الحق عليه لا يسوي بنفسه شيء .. طبعاً حتى خالد ما نام تعب وهو
يدور عليه.. المهم الولد راحت كل الباصات وهي مو موجوده جلس عند مكان الباصات ما عاد فيه
حيل وخالد راح له وشاف وسلم عليه وحاول ياخذه رفض يروح مع خالد بس بعدين قام خالد سلم
على راسه وطلبه طلبه وراح مع خالد للبيت ......
طبعاً البنت ولا هي داريه عن شيء عايشه حياته وما همها الولد ما نام دخلت غرفته وكتب
رساله وحط معاها الورقه حقت البنت اللي كانت معاه وعطاها خالد قال امانه يا خالد توصلها
لفلانه في يدها ... وبعدين اخذ جوال خالد واتصل على مكتب خطوط للطيران وسئل اذا فيه رحله
على الدوله ال.......... وقالوا له موجوده والاقلاع بعد 3 ساعات وحجز وخذى بعض ملابسه في
شنطه وسلم على خالد وودعه حتى خالد من كثر ماهو حاس فيه حتى ما قدر يسئله ليش
بتسافر... راح الولد لأهله وكانت شبه صدمه كيف وليش رجعت طبعاً اهله متوقعينه يرجع بعد كذا
شهر بالشهاده... المهم هو تعذر لهم بظروف صارت له ومع ان الاهله ما اقتنعوا فيها بس ما في
اليد حيله.
بعدها بيومين من السفر كلم خالد صاحبته اللي هو يكلمها دايم قال لها عندي رساله ولازم انا
اللي اعطيها فلاااانه رتبت معه صاحبته وراح من بكره بيعطي البنت الرساله
@@@@@@@@@@@@ مصيبه ياهووووووووووووه ياعالم
@@@@@@@@@@@ ماراح احد يصدق .. اللي بقوله
أن كيدهن لعظيم
لما شافها خالد تعرفون من طلعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذي البنت كانت صاحبته ويعرفها من سنتين... يعني من قبل لا تنحرف زي البنات ومن قبل لا
تتعرف على الشله اللي هي ساكنه معاهم ... يعني في عز ماكانت تحب حبيبها كانت تخونه
.. خالد لما شاف البنت بغى ينشل من الصدمه مو قادر يقول له كلمتين على بعض
ملاحظه مع احترامي لك بنت: البنات عندنا في دول الخليج والدول العربيه يعني الكل لما تتعرف
البنت على ولد ما تبي اي احد يعرف عنها شيء مع ان كل اللي حولها يعرفون انها تعيش مرحله
حب... هي في زعمها ان المجتمع اللي هي عايشه فيه مجتمع محافظ صح كلامك هو مجتمع
محافظ وله عاداته وتقاليد...... بس ياعزيزتي الغلط غلط ما يختلف عليه أثنين مهما كانت عاداتك
وتقاليد لانه وقتها ما راح تحسب حساب لأي شيء ولا راح تنفعك عاداتك وتقاليدك.
... المهم كان المقصد فالشيء هذا على شان اوصلكم لنقطه أن كل الشله اللي مع البنت الحقيره
كلهم يحبون والكل ما يعرف صاحب الثاني منهم.
البنت اللي عطاها خالد الرساله مفكره ان خالد راجع لها ويبي يتأسف لها وفي نفس الوقت ما كانت تعرف ان خالد صاحب البنت اللي رتبت الموعد هذا.......
خالد طبعاً لا شعورياً ما بقى كلمه ما قالها لها حتى انه كان راح يضربها بس صاحبته مسكته
مع ان صاحبته في نفس مستوى الحقيره الأولى.
البنت مي عارفه اي تسوي من الكلام اللي هي سمعته وتشوف صاحبتها تمسك خالد وتقوله حبيبي وهي مفكره ان خالد بيرجع العلاقه ومو عارفه أيش الرساله اللي في يدها ولا فتحتها
خالد وهو نازل من شقه البنت صاحبته تحاول تهديه وهو يسب ويشتم في كل البنات وهي تمسكه
قالت له صاحبته ليش انفعلت بالذات مع البنت هذي انت قلت بتعطيها الرساله وتمشي ليش
وقف وقال خالد هذي كنت اعرفها واكلمها بالساعات أنصدمت صاحبته وقال لها ازيدك من الشعر بيت
الكلام هذا كله قبل سنتين في عز ما كانت مع حبيبها المسكين حسبي الله عليها ونعم الوكيل
صاحبته قامت تبكي وتقول كانت ما تعرف شيء لما تعرفنا عليها ما كانت تعرف فالدنيا كلها الا
أثنين حبيبها ودراستها ... رد خالد قال كانت هي الأستاذه وانتم التلاميذ حساااااافه يا فلااااااان
والله ما تستاهل ضفرك بس الله يعوضك وصاحبته تبكي كانت هذي اخر كلمه قالها خالد.
لما نزل خالد وطلع على الشارع العام صدمته سيااااااااااااااااااااره ............
طبعاً البنت فتحت الرساله واول ما طاح في يدها الورقه اللي كانت كاتبتها لحبيبها قبل الرساله
من الطبيعي يصير فيها شيء طبعاً اغماء تام ونقلوها للمستشفى
يعني الوضع سيئ بصراحه........
ومع الآسف في نفس المستشفى وكلهم فالطوارى خالد فالعنايه والبنت فالملاحظه
...... انا آسف لمتابعين القصه أني طولت عليهم كل الأعتذار للجميع
أوعدكم ان الجزء الثالث تكون نهايه القصه
وأنا آسف على سرد الاحداث بهذي الطريقه
واعتذر بعد على الجزء الثالث وطريقه اللفاظ فيه ^^
واذا نجحت القصه هذي فيه عندي قصه ثانيه
اقوى منها وبعدها بكون قلت كل اللي في خاطري.^_*